المشاركون يؤكدون أن إفريقيا لم تتحرر كليا الا باستقلال الصحراء الغربية
شددت اللجنة المنظمة للندوة الإفريقية للتضامن مع القضية الصحراوية على ضرورة أن يكون اللقاء فرصة للتأكيد على أن إفريقيا لم تتحرر كليا، مشددة على ضرورة كسب المزيد من المؤيدين عبر العالم لإيصال رسالة الشعب الصحراوي الطامح لتقرير مصيره، وكشف الانتهاكات المستمرة للاستعمار المغربي ضد حقوق الصحراويين.
أكدت ذات اللجنة التي ستنعقد بداية من اليوم والى غاية 30 أكتوبر الجاري بالعاصمة النيجيرية أبوجا، في تقرير لها تحصلت “الاحداث” على نسخة منه، أن هدف الندوة يجب أن يكون لـ«تأكيد الطبيعة الإفريقية للنزاع وإلقاء كل الأضواء الممكنة على واقع أن إفريقيا لم تتحرر كليا وأن إقليما منها وهو الصحراء الغربية ما زال يرزح تحت الاستعمار، وتصفيته منه تبقى مسؤولية كل الشعوب والدول الإفريقية”.
وفي هذا الصدد، فقد تم التصديق على برنامج ثري الذي سيفتتح اليوم بعرض فيلم وثائقي حول القضية الصحراوية بعنوان “لا بديل”، والسماع لكلمات كل من الرئيس الصحراوي محمد عبد العزيز ورئيس جمهورية نيجيريا الفيدرالية كودلك جوناثن وكذا رئيس لجنة الأمم المتحدة لمناهضة النظام العنصري.
وستخصص الفترة المسائية لتقديم موضوع النقاش حول “آفاق تصفية الاستعمار من الصحراء الغربية، مسؤولية الإتحاد الإفريقي والأمم المتحدة” الذي يتكون من ثلاثة محاور (ورقة تقديم للنزاع في أبعاده التاريخية والقانونية الاتحاد الإفريقي وتصفية الاستعمار من الصحراء الغربية وكذا مسار التسوية السلمية الواقع و الآفاق).
كما ستتم دراسة “أزمة حقوق الإنسان في الصحراء الغربية وكذا جدار الذل العار ومشكل الألغام بالصحراء الغربية” المتكون بدوره من ثلاثة محاور (انتهاكات حقوق الإنسان في المدن المحتلة من الصحراء الغربية ومسؤولية الأمم المتحدة والمجتمع
الدولي إزاء حماية المدنيين الصحراويين وكذا محور حول جدار الذل والعار المغربي وجهود المنظمات الدولية في نزع الألغام من الصحراء الغربية).
وسيدرس المحاضرون في اليوم الثاني من الندوة موضوع “نهب الثروات الطبيعية الصحراوية، دروس مستوحاة من تجارب إفريقية وكذا موضوع التمييز العنصري ضد العمال الصحراويين تحت الاحتلال” المتكون من ثلاثة محاور (القانون الدولي
ونهب الثروات الطبيعية الصحراوية وتفعيل الحملة الدولية المناهضة للاستغلال اللاشرعي للثروات الطبيعية والاستفادة من تجارب إفريقية سابقا وكذا واقع العمال الصحراويين تحت الاحتلال وسياسة التمييز العنصري ضد الصحراويين في المدن المحتلة).
كما سيتم نقاش موضوع حول “تفعيل التضامن الإفريقي مع القضية الصحراوية، دروس مستوحاة من التجارب التحررية الإفريقية الأخرى”.
وسيتناول المحاضرون نموذج التضامن الإفريقي مع نضال شعب جنوب إفريقيا والتضامن الإفريقي مع نضال الشعب الجزائري وخارطة طريق لتفعيل التضامن الإفريقي مع كفاح الشعب الصحراوي.
وقد تمت برمجة كذلك موضوع “الحركة النقابية الدولية ودعم قضية الشعب الصحراوي وباقي القضايا العادلة” المتكون من ثلاثة محاور (التجربة النقابية الإفريقية والتجربة النقابية من أمريكا اللاتينية والتجربة النقابية الأوروبية).
أما اليوم الأخير، فقد تم تخصيصه لاستكمال شهادات شخصية لمتضررين صحراويين من النزاع وتلاوة ونقاش وتبني “إعلان أبوجا” حول التضامن الإفريقي مع كفاح الشعب الصحراوي وكلمة البلد الذي سيستضيف الطبعة القادمة.
وقد كانت اللجنة الوطنية الجزائرية للتضامن مع الشعب الصحراوي قد أعلنت مؤخرا مشاركتها في أشغال هذه الندوة بوفد كبير. هذا فضلا عن وفود اوروبية وافريقية ينتظر مشاركتها في هذا الموعد التضامني الهام والذي يضاف الى جهود التنسيقية الاوروبية للتضامن مع الشعب الصحراوي، التي تستقطب في ندواتها عديد المتضامنين عبر العالم وتكشف في كل مرة عن تمسك الشعب الصحراوي بحقه في تقرير مصيره.
وفي هذا الصدد، فقد تم التصديق على برنامج ثري الذي سيفتتح اليوم بعرض فيلم وثائقي حول القضية الصحراوية بعنوان “لا بديل”، والسماع لكلمات كل من الرئيس الصحراوي محمد عبد العزيز ورئيس جمهورية نيجيريا الفيدرالية كودلك جوناثن وكذا رئيس لجنة الأمم المتحدة لمناهضة النظام العنصري.
وستخصص الفترة المسائية لتقديم موضوع النقاش حول “آفاق تصفية الاستعمار من الصحراء الغربية، مسؤولية الإتحاد الإفريقي والأمم المتحدة” الذي يتكون من ثلاثة محاور (ورقة تقديم للنزاع في أبعاده التاريخية والقانونية الاتحاد الإفريقي وتصفية الاستعمار من الصحراء الغربية وكذا مسار التسوية السلمية الواقع و الآفاق).
كما ستتم دراسة “أزمة حقوق الإنسان في الصحراء الغربية وكذا جدار الذل العار ومشكل الألغام بالصحراء الغربية” المتكون بدوره من ثلاثة محاور (انتهاكات حقوق الإنسان في المدن المحتلة من الصحراء الغربية ومسؤولية الأمم المتحدة والمجتمع
الدولي إزاء حماية المدنيين الصحراويين وكذا محور حول جدار الذل والعار المغربي وجهود المنظمات الدولية في نزع الألغام من الصحراء الغربية).
وسيدرس المحاضرون في اليوم الثاني من الندوة موضوع “نهب الثروات الطبيعية الصحراوية، دروس مستوحاة من تجارب إفريقية وكذا موضوع التمييز العنصري ضد العمال الصحراويين تحت الاحتلال” المتكون من ثلاثة محاور (القانون الدولي
ونهب الثروات الطبيعية الصحراوية وتفعيل الحملة الدولية المناهضة للاستغلال اللاشرعي للثروات الطبيعية والاستفادة من تجارب إفريقية سابقا وكذا واقع العمال الصحراويين تحت الاحتلال وسياسة التمييز العنصري ضد الصحراويين في المدن المحتلة).
كما سيتم نقاش موضوع حول “تفعيل التضامن الإفريقي مع القضية الصحراوية، دروس مستوحاة من التجارب التحررية الإفريقية الأخرى”.
وسيتناول المحاضرون نموذج التضامن الإفريقي مع نضال شعب جنوب إفريقيا والتضامن الإفريقي مع نضال الشعب الجزائري وخارطة طريق لتفعيل التضامن الإفريقي مع كفاح الشعب الصحراوي.
وقد تمت برمجة كذلك موضوع “الحركة النقابية الدولية ودعم قضية الشعب الصحراوي وباقي القضايا العادلة” المتكون من ثلاثة محاور (التجربة النقابية الإفريقية والتجربة النقابية من أمريكا اللاتينية والتجربة النقابية الأوروبية).
أما اليوم الأخير، فقد تم تخصيصه لاستكمال شهادات شخصية لمتضررين صحراويين من النزاع وتلاوة ونقاش وتبني “إعلان أبوجا” حول التضامن الإفريقي مع كفاح الشعب الصحراوي وكلمة البلد الذي سيستضيف الطبعة القادمة.
وقد كانت اللجنة الوطنية الجزائرية للتضامن مع الشعب الصحراوي قد أعلنت مؤخرا مشاركتها في أشغال هذه الندوة بوفد كبير. هذا فضلا عن وفود اوروبية وافريقية ينتظر مشاركتها في هذا الموعد التضامني الهام والذي يضاف الى جهود التنسيقية الاوروبية للتضامن مع الشعب الصحراوي، التي تستقطب في ندواتها عديد المتضامنين عبر العالم وتكشف في كل مرة عن تمسك الشعب الصحراوي بحقه في تقرير مصيره.
